قبيل توجهه إلى إسرائيل.. بلينكن يجدد رفضه لهذا الامر

جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رفض واشنطن لأي عملية عسكرية في رفح. وأضاف بلينكن في رده على سؤال لـ”العربية” و”الحدث” أن واشنطن ترى أن هناك طرقا أخرى لاستهداف حماس دون الحاجة لشن عملية عسكرية في رفح.
 
يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل اليوم الجمعة لمحاولة التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة فيما من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أميركي يدعو إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في القطاع الذي مزقته الحرب.
 
وخلال جولته السادسة في الشرق الأوسط منذ بداية الحرب، التقى بلينكن الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة الخميس قبل اجتماع مع وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والأردن والإمارات.
 
وأصدر الوزراء الخمسة إلى جانب ممثل للسلطة الفلسطينية قبل اللقاء بيانا مشتركا أكدوا فيه “أولوية تحقيق وقف شامل وفوري للنار وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر بين إسرائيل وقطاع” غزة.
 
وبينما ينشغل الدبلوماسيون، تستمر الاشتباكات في قطاع غزة، بما في ذلك داخل مجمع الشفاء الطبي وفي محيطه، وهو أكبر مستشفى في القطاع. ويواصل الجيش عمليته التي قال إنه قتل فيها “أكثر من 140” مقاتلا فلسطينيا في اشتباكات خاضها معهم جنوده في المجمع ومحيطه منذ الاثنين.
 
وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري مساء الخميس إن “العملية في مستشفى الشفاء مستمرة. إنها عملية اعتقلنا خلالها أكبر عدد من الإرهابيين منذ بداية الحرب”.
 
وقال بلينكن إن “من الخطأ” تنفيذ عملية عسكرية اسرائيلية كبيرة في رفح، مضيفا “هناك طريقة أفضل للتعامل مع التهديد المستمر الذي تمثله حماس”.
 
وتضغط الولايات المتحدة على إسرائيل منذ أسابيع للامتناع عن شن هجوم بري واسع النطاق على رفح ستكون نتائجه كارثية في المدينة المكتظة التي ارتفع عدد سكانها إلى مليون ونصف مليون شخص، معظمهم نازحون.

You might also like