علّق مرشح التيار الوطني الحر عن المقعد الكاثوليكي في دائرة الشوف-عاليه على انسحاب المرشح شارل عربيد من السباق الانتخابي عبر الـtayyar.org باعتبار أن المشهد محزن خصوصاً لأن ما شهدناه من أسبوعين حتى اليوم من دخول مرشح الأحرار فادي معلوف الى اللائحة التي يشكّلها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لخمسة أيام، ومن بعدها خروجه ودخول شارل عربيد مكانه، ومن ثم انسحاب عربيد وعودة معلوف، إنما يدلّ على ارتباك كبير تشهده لائحة الاشتراكي-القوات.
واعتبر عطالله أن هذه الطريقة غير مألوفة بالتعامل مع أسماء معروفة ولها حضورها في المنطقة، ما يشير الى أن التعاطي بين الحلفاء في هذه اللائحة غير مستقر.
عطالله اعتبر كذلك أن المعركة ليست أسهل عليه بانسحاب عربيد كما يحاول البعض أن يوحي وقال:”أنا لم أكن أتمنى هذه الطريقة بالتعامل مع الرجل ولكن هذا الأمر دليل أكبر على أن هناك معركة شرسة يريد الفريق الآخر خوضها على المقعد الكاثوليكي لكسر التيار الوطني الحر في الشوف خصوصاً أنني المرشح الحزبي الوحيد على اللائحة في المنطقة وهذا التخبّط الحاصل في مقابلنا على اسم المرشح الكاثوليكي دليل أيضاً الى أن القوات والاشتراكي إنما يخوضان معركة شرسة لكسري بما أنني مرشح التيار، وهذا ما يعطي اندفاعاً أكبر للتياريين ليكونوا جاهزين لخوض معركة تيارهم في الشوف من خلال غسان عطالله.
وردّاً على سؤال حول مصير التحالف مع كلّ من رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب قال عطالله “إننا اليوم بالساعات الأخيرة التي تفصلنا عن الوصول الى تفاهم نهائي على كلّ الاسماء للائحة واحدة وسنُعلن مع ارسلان ووهاب اللائحة قريباً”.
وحول العقدة التي لا تزال عالقة، أكد عطالله أننا كنا نسعى كل هذا الوقت ليكون الدكتور فريد البستاني جزءاً من اللائحة وسنبقى كذلك لايجاد كل الحلول لكي نكون وإيّاه على لائحة واحدة.
غسان عطالله للـtayyar.org:على التياريين الجهوزية لمعركة التيار في الشوف


