كتبت الوزيرة السابقة غادة شريم عطا:
“لاشك ان التعرض الى مقام رئاسة الحمهورية مرفوض تماما ! بامكان الجميع الانتقاد بشكل موضوعي دون الاضطرار الى التجريح والاهانات!
ولكن ما يؤلمنا حقا ان الذين يهبون اليوم للدفاع عن الرئاسة من سياسيين واعلاميين ومؤثرين هم في معظمهم شاركوا او غطوا او تواطأوا يوم تعرض الرئيس ميشال عون وعائلته لابشع الاهانات واشنع الاوصاف والحركات في الساحات العامة وعلى الشاشات ….
نخجل من ذكر ما قيل يومها ، نخجل من الحركات والايحاءات التي شاهدناها على الشاشات وعلى المنصات دون ان يتحرك احد من الحريصين اليوم على الرئاسة ….
ما نسمعه ونشاهده اليوم هو نتيجة التراخي يومها.”


