بعد ساعات قليلة ينتهي عهد فخامة الرئيس ميشال عون و يعود لنا جنرال الرابية و بعد في ناس تسال بوقاحة بعدك عونية ؟
غريب امر الناس كيف بدك ياني بطل عونية قدام رجل ضحى طول عمره تيبني وطن !! الجنرال ولد ليبني وطن و دخل المؤسسة العسكرية دافع عن لبنان حمل لواء هذا الوطن على اكتافه غدر به الكثيرون الاقربون و الابعدون تحمل سنوات من المنفى الفرنسي لكنه لم يتوقف عن العمل سنوات بكل ما تحمل في طياتها من اوجاع الوطن و المتاجرة بشعبه !!! عاد الى الوطن فخافوه لكن اكمل المسيرة دون كلل دخل الندوة البرلمانية و عمل ما بوسعه الى تحرير الوطن من خاطفيه و سارقي امواله و الفاسدين و المفسدين . عام ٢٠١٦ انتخب رئيساً للجمهورية لتكتمل المؤامرة عليه من قبل من غدره اولاً و ذاك الذي يغدر بالوطن و الشعب كل يوم !! رئيس ذو صلاحيات قليلة و قليلة جداً ما ترك فرصة الا و استعملها لبناء الوطن و هم اكملوا تهديم الدولة فوقفوا في وجهه يداً واحدة داخلية و خارجية لانهم يحبون وطن المزرعة على وطن الحقوق و الواجبات لكنه اكمل النضال اذ انهى عهده باتفاق ترسيم حدودنا البحرية مع العدو مما سمح للبنان ان يكون دولة نفطية و سار بترسيم الحدود مع قبرص كما فتح بوابة عودة النازحين الى سوريا و بدأ معه التدقيق الجنائي و المحاسبة الا ان القضاء اللبناني كان متخازلاً و جباناً ما عدا قلة قليلة حملت على عاتقها بعض الملفات …..
نعم ستنتهي الولاية الرئاسية بعد ساعات فيعود ساكن قلوبنا و عقولنا الى منزله و بيننا لكنه سيواصل النضال و نحن بجانبه فقد تحرر من الرئاسة لكنه لن يترك الوطن و لن يستكين انه الجنرال …..
نعم سنبقى معك لاجل نضالك و تعبك و نشكرك على ما فعلته و نشكرك لانك سلمت الشعلة الى من يستحقها و هو من سيكمل المسيرة مع كافة الرفاق و الاوفياء كباراً كانوا او صغاراً شكراً لانك سلمت جبران باسيل لان فعلاً هو الصهر و سندة الضهر الك و لكل العونين التياريين الاوفياء .
سنبقى معك لاكمال المسيرة و بناء دولة المؤسسات …..
كنت و سابقى عونية و تيار وطني حر و معك ومع جبران مكملين دون تعب .


