بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على الصعيد الرئاسي، فلا تزال الدعوات مستمرّة للحوار والتفاهم في انتظار عودة الموفد الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان في أيلول المقبل، رغم عدم التعويل عليها في التوصّل الى انتخاب رئيس الجمهورية.
فقد أمِل عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض «أن يحمل أيلول فرصة حوار كطريق للتفاهم على انجاز الاستحقاق الرئاسي، لأنه من غير حوار يؤدي الى التفاهم، سيتعذّر على أي فريق أن يؤمن نصاب الثلثين. علماً أنّ فريقنا يمتلك فرصاً أعلى من حيث التماسك والقدرة على التوسّع في صب الأصوات وتأمين نصاب الفوز أي 65 صوتاً».


