كشق النائب جورج عطالله لـ”صوت المدى” أن ترسيم الحدود مقسوم الى شقين الخط الأول يجسد الجهد المتواصل الذي أوصلنا الى النتيجة المطلوبة والخط الثاني هو الأسف على تضييع الوقت والذي كلفنا خسارة 8 سنوات
وأضاف: نحن نعتبر أن موضوع ترسيم الحدود البحرية هو انجاز تاريخي للبنان وللبنانيين، والاعلان عن هذا الانجاز متروك لفخامة رئيس الجمهورية, كما وأن اهمية المرحل التي وصلنا اليها اليوم لا تنعكس فقط على المستوى الاقتصادي بل على المستوى السايدي أيضاً. واليوم أرسينا معادلة حدود سياسية اقتصادية ممنوع التعدي عليها مع ضمانة اميركية ومحافظة على حقوق حدودنا الخالصة
وتابع: اقتراح قانون الصندوق السيادي يحافظ على الأموال والأرباح من هذا القطاع، وهو يحمي هذه الأموال ويكون له إدارة واضحة، بهدف عدم صرف الأموال الا من خلال تمويل مشاريع انتاجية وتعود أرباحها الى خزينة الدولة, كما وتقدمنا باقتراح قانون لانشاء الصندوق السيادي عندما كان النائب سيزار أبي خليل وزيراً للطاقة وهو موجود اليوم في مجلس النواب، ومن الضروري اقراره بالتزامن مع عمل الشركة المنقبة
وأكد عطالله أنه حتى لو كان هناك محاولات عرقلة لاقرار مشروع الصندوق السيادي سنكمل به حتى النهاية ونقاربه بشكل علمي، واذا كان هناك أي تحسينات نحن منفتحون على أي تعديل
وختم قائلا طالما نحن في طور المفاوضات مع طرف غير مؤتمن على التزاماته، اعتقد أن التخوف من عدم التزام اسرائيل بالاتفاق موجود، ولكن أصبحت المخاوف أقل ونحن بانتظار التوقيع


