مقدمة نشرة الOTV المسائية:
“فجأة، عادت فلسطين تختصر كل العناوين.
فلسطين المحتلة، فلسطين الشهيدة، فلسطين الجريحة… ولكن قبل كل شيء، فلسطين المنتفضة وفلسطين المناضلة وفلسطين المقاوِمة. وما اقوى فلسطين عندما تقاتل من اجل فلسطين، من ارض فلسطين. وما اضعفها حين يتقاتل ابناؤها على ارضها او ارض الآخرين، من اجل الجميع الا فلسطين.
كان لا بد لسياسة القهر التي تعتمدها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ان تفجّر غضب المظلومين، فما تشهده غزّة اليوم هو رد فعل لشعب لم يعد امامه سوى المقاومة ازاء كل ما تعرّض له من احتلال وقمع وقتل. ويبقى ان تظلّ المقاومة في فلسطين شريفة ملتزمة بقوانين الحرب ومحترِمة لحقوق الانسان، بالامتناع عن التنكيل المهين للكرامة الانسانية الذي تعرّض له ابناؤها على يد اسرائيل.
أما حان الوقت لأن تفهم اسرائيل انه من المستحيل ان تحمي وجودها من دون سلام عادل وشامل مبني على الحقوق للجميع واولهم حق الفلسطينيين في قيام دولتهم؟
هكذا سأل التيار الوطني الحر اليوم،
مجددا دعوة اللبنانيين الى التعالي عن الانقسامات وادراك خطورة الزلزال الذي تمر به المنطقة والتصرف بما يحمي الوطن من تداعياته وإبعاد لبنان عن اي آثار سلبية، بدءًا من موجات النزوح واللجوء، وما قد تتسبب به الحرب الدائرة على ارض فلسطين.
فهل من يسمع هذه المرة، ويستجيب؟”


