شو الوضع؟

غضب في بيروت ضد المصارف… والمتظاهرون لميقاتي: لا مصارف جديدة قبل التدقيق الجنائي!

اشتعلت بيروت اليوم بتحركاتٍ احتجاجية للمودعين ضد المصارف ورعاتهم في المنظومة السياسية وأبرزهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي تجمع المتظاهرون أمام منزله بعد اعتصامهم أمام مجلس النواب. وفي حين شدد المعتصمون على أن تحركاتهم متواصلة للحصول على حقوق جميع اللبنانيين، أكدوا أن ميقاتي يسعى لطي صفحة سرقة أموالهم من خلال الحديث عن “الأموال الجديدة”، وأنهم لن يقبلوا بمصارف جديدة قبل التدقيق الجنائي.
وتكمن أهمية التحركات الراهنة في أنها تتوازى مع سعي ميقاتي لتعيين خلف لرياض سلامة، من دون الإستناد إلى المعايير الميثاقية والإصلاحية المفقودة أولاً مع حكومة تصريف أعمال مستقيلة، وثانياً مع نهج ميقاتي وأركان منظومة التسعينات التي تريد دفن أي خطة إصلاحية جدية.

وعلى الخط الرئاسي، تتواصل التحركات على خط الوساطات لمحاولة تقريب وجهات النظر، وفي هذا الإطار زار اليوم نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب عين التينة حيث اجتمع مطولاً بالرئيس نبيه بري. على أن هذه التحركات ومن أي جهة أتت، لن تثمر خرقاً جدياً في ملف الرئاسة من دون المرور بالخطوات التي ذكّر بها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مقابلته التلفزيونية، وأساسها الإختيار المسيحي للرئيس بداية ومن ثم التوافق الوطني، بعيداً من سياسات الفرض والتهميش والإقصاء التي ظن اللبنانيون أنها ولّت إلى غير رجعة بعد انسحاب الجيش السوري عام 2005.

إلى ذلك، وفي إطار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أقدمت تل أبيب على اعتداء جديد من شأنه زيادة اللهيب في الأراضي الفلسطينية المشتعلة عمليات متواصلة في الضفة الغربية، بعد غارة جوية أدت إلى مقتل ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي، مع أفراد من عائلاتهم. وقد توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد الكبير على عملية الإغتيال، كما أثار الإعتداء ردود فعل عربية منددة.


You might also like