شو الوضع؟

تتوجه الأنظار إلى جزين غداً التي يزورها الرئيس العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل، والتي ستجمع التلاقي الشعبي إلى المواقف الوطنية الواضحة، في منطقة تشكل تقاطعاً في الجغرافيا والنسيج اللبناني المتنوع طائفياً. وبقدر ما ستشكل الزيارة استنهاضاً للتيار الوطني الحر وقواعده، فإن الرأي العام اللبناني ينتظر مواقف زيارة جزين وأبعادها.

وفي الملف الرئاسي لا يزال رمي وزير الخارجية الايراني حسين عبداللهيان الكرة لدى الأفرقاء اللبنانيين في الملف الرئاسي مثار نقاش حول أبعاد الرسائل الإيرانية، بما فيها تأكيد مرجعية حزب الله في بت الملفات الداخلية اللبنانية. وفي جانب آخر، أشار مراقبون إلى أنه وعلى الرغم من التقاطع الإيراني – السعودي وتأثيره على لبنان، فإن كلام عبداللهيان يؤكّد البعد الداخلي لانتخاب الرئيس، واستحالة القفز فوق الوقائع اللبنانية والعقبات التي يعرفها الخارج والداخل جيداً.

قضائياً، وفي حين تتكشف كل يوم معلومات جديدة عن حلقات المافيا المصرفية – السياسية، يتواصل تضييق الخناق القضائي على الأداة المالية للمنظومة المتمثلة بحاكم مصرف لبنان وشركاه، وذلك على الرغم من تشويش بعض إعلام المنظومة المصرفية العبثي على القاضية أودي بوروزي وتصوير شركاء سلامة على أنهم “أبطال”. فالمؤكد الوحيد هو استمرار المسار القضائي الخارجي الذي سيوصل إلى كشف الحقائق.

You might also like