مبادرات رئاسية جديدة والإنتفاض اللبناني على عبء النزوح السوري يتصاعد…
تتهيأ الساحة السياسية لوساطات ومبادرات رئاسية جديدة بعد وصول محاولات فرض سليمان فرنجية إلى الحائط المسدود. ففي حين أشارت المعلومات إلى ارتياح في كلام وزير الخارجية الإيرانية حسين عبداللهيان الذي تابع لقاءاته اللبنانية ووضع الإستحقاق الرئاسي في يد التوافق الداخلي، قفزت إلى الواجهة تحركات جديدة لكل من النائب غسان سكاف، ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب.
فإلى تحرك سكاف بين الكتل النيابية والقوى التغييرية لنقاش متجدد في الأسماء، التقى بو صعب رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد لبلورة نوافذ جديدة، في الوقت الذي أشارت فيه معلومات إلى أن تحرك بو صعب سيستكمل في اتجاه قوى وشخصيات أخرى معارضة.
إلى ذلك بقيت قضية النزوح السوري قيد البحث والنقاش في المجتمع اللبناني الذي يشهد حالة انتفاض على النزوح السوري الكثيف، وخاصة لدى البلديات التي كثفت من إجراءاتها الحازمة تجاه تحركات النازحين وضبطها.
وفي المسار القضائي الأوروبي لا تزال الإستجوابات مستمرة، وسط معلومات صحفية أكدت أن الوزير السابق مروان خير الدين لا يزال قيد المراقبة القضائية الأوروبية ومن بينها منعه من التواصل مع آل سلامة ومساعدي الحاكم، ما يؤكد جدية التحقيقات وصولاً إلى استكمالها حتى النهاية.
إقليمياً استمرت الإشتباكات في الخرطوم ومناطق سودانية أخرى على الرغم من الهدنة، مع استعمال الدبابات والمدفعية. ويتبادل طرفا النزاع الإتهامات حول استهداف المدنيين وطائرات الإجلاء، في الوقت الذي تتسارع فيه عمليات النزوح في اتجاه الدول المجاورة، وتطرح تداعيات خطرة على الأمن القومي الإفريقي والعربي.


