شو الوضع؟ رد عنيف على جس إسرائيل نبض المقاومة البريّة… غزة تواجه الغارات الأعنف ولا ترفع الراية البيضاء!

كل المؤشرات تعكس طول مدة الحرب. التوغل أو الإقتحام البري الإسرائيلي لغزة، يتم على ما يظهر عبر آلية جس النبض التدريجي، والإشتباك بالنار لاكتشاف قدرات “كتائب القسام” في التصدي للهجمات البرية. وبدا من الواضح من ليلة أمس والتي اعتُبرت الأعنف منذ بدء الحرب، أنّ “القسام” تجهزت جيداً لحرب برية طويلة، بدليل حديث الإعلام الإسرائيلي عن خسائر كبيرة تكبدتها الوحدات المهاجمة في شمال القطاع على محاور جباليا وبيت حانون.

وإضافةً الى المقاومة برياً، ردّت اليوم المقاومة الفلسطينية بقصف عنيف للمدن الإسرائيلية وتل أبيب، وصولاً إلى ديمونا، كما أعلنت “سرايا القدس” قصف تجمعات للعدو في مستوطنة بئيري ومدينة بئر السبع.

ومواكبةً للتصدي رفعت كتائب القسام نبرة التحدي. فأبو عبيدة الذي أطل مساء اليوم السبت، أكّد أن الصهيونية هي في مرحلة التراجع والإنحدار، وأن المقاومة هي في حال جهوزية لمواجهة أي اجتياح بري، متوعداً بأنهم “سيذيقون الموت للعدو”. وطاولت رسائل الناطق باسم “كتائب القسام” الدول العربية التي أشار إلى أن المساعدة المطلوبة منها ليست عسكرية، بل هي إنسانية فحسب وبالحدّ الأدنى عبر سيارات إغاثة.
وإزاء إقدام إسرائيل على قطع الإتصالات عن غزة تغطية لجرائمها، سمح رجل الأعمال إيلون ماسك باستخدام قمره الصناعي “ستارلينك” للتواصل لكن فقط لمنظمات الإغاثة. ومن جهتها أعلنت شركة فودافون المصرية أنها تبدأ بتركيب أبراج تغطية في منطقة رفح في محاولة لتأمين التغطية من الجهة المصرية.

وفي جنوب لبنان استمرت عملية المشاغلة والإستنزاف، مع استهداف مستوطنة زرعيت وموقع المرج، وقصف إسرائيلي طاول خاصة بلدتي راميا ومركبا.

وعلى المستوى السياسي الإقليمي والدولي، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في تصريح لوكالة “بلومبرغ”، أنّ “جبهات جديدة ستفتح ضد الولايات المتحدة إذا حافظت على دعمها المطلق لإسرائيل”. ومن جهتها كشفت الخارجية الإسرائيلية أنها أمرتْ بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا لإعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية. أما الخارجية المصرية فقد حملت إسرائيل مسؤولية عدم إدخال المساعدات الإنسانية الى غزة.

ولبنانياً كان الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط يؤكد من بيصور أنه مررنا بمراحل صعبة ودقيقة وخطيرة لكن يبدو أن القادم أصعب بكثير..

You might also like