شو الوضع؟ جولة استشكافية للودريان في ظل الضغوط الأميركية… مجلس الأمن المركزي أمام أسئلة المساواة وصدّي يقّر بأحقية خطط وزراء الطاقة!

تحولّت الضغوط الأميركية والحديث المستمر حول التمهيد للتطبيع، إلى “وجع رأس” للبنان الرسمي، على الرغم من كل تفاعله الإيجابي مع مطالب واشنطن. لكن دون المضي في المطالب المرتفعة السقف، حقيقة لبنان ووضع حزب الله و”الإحراج” الذي يتحدث عنه المسؤولون الرسميون. وضمن هذه “الشقوق” في النوافذ اللبنانية، تحاول الدبلوماسية الفرنسية دائماً النفاذ في محاولات مستمرة لتثبيت دورٍ مساعد لواشنطن.

 

في هذا الإطار، حط جان إيف لودريان ملتقياً رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة؛ حيث نوقشت ملفات الجنوب والسيادة والإصلاحات. وقد ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لو دريان انه يتطلع الى اللقاء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الجمعة المقبل في باريس لشكره مجددا على الدور الذي يلعبه في دعم لبنان.

على خط آخر، وكما كان متوقعاً، أقر وزير الطاقة الجديد جو صدي علناً بأحقية مواقف وزراء الطاقة، وخططهم. فقد أعاد تسليط الضوء على نقاط الخلل في الكهرباء، من المعامل والإنتاج وسعر الفيول إلى الجباية وأعمال الهدر، والأهم، أنَّ صدي أقر بأن لا حجة لخطط جديدة في الطاقة والكهرباء لأن الخطط موجودة، ولا تحتاج إلى التمويل.

وغداً الخميس، اجتماع لمجلس الامن المركزي يناقش فيه قضية الحمايات الشخصية والمرافقين، بعد الأسئلة التي طرحت عن سحب مرافقين من شخصيات معينة، فيما يقبع عشرات المرافقين مع شخصيات سياسية أخرى لا تحظى بصفة رسمية. ومن هنا ينتظر اللبنانيون أجوبة حول إشكاليات المساواة أمام القانون والحماية، من اجتماع القيادات الأمنية.

You might also like