شو الوضع؟ تصعيد الوضع الجنوبي على حد الجنون الإسرائيلي وردع “الحزب” وهوكشتاين يحط في تل أبيب… “لبنان القوي” يكرّس مبدئيته في الدفاع عن الدستور

بات مسار حرب غزة وحرب الإستنزاف في جنوب لبنان معلّقاً بين جنون حكومة الحرب الإسرائيلية، وحقائق الميدان العصيّة على أوهام الإلغاء الإسرائيلي. لا بل أن هذا المسار مرتبط بكيفية تعامل المحور المواجه لإسرائيل، مع توسيع عمليات الإغتيال الممتد من غزة إلى الضاحية الجنوبية فسوريا وصولاً إلى العراق.

وبينما شيّعت “حماس” ومناصريها في الطريق الجديدة صالح العاروري مع إطلاق نار كثيف، كانت المسيّرات المرجح أنها أميركية، تغتال القيادي في حركة “النجباء” العراقية “أبو تقوى”.

وبين خطابي السيد نصر الله بالأمس الأربعاء وغداً الجمعة، استمرّت جولات الإشتباك الروتينية على الحدود. وفي هذا الوقت، كان الموفد الأميركي آموس هوكشتاين يحطّ في تل أبيب ملتقياً وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الذي ادّعى أنَّ “إسرائيل تفضّل المسار الدبلوماسي لتهدئة التوترات على الحدود مع لبنان”، ومشيراً إلى أنَّ “الحل السلمي لهذه المشكلة يتضاءل باستمرار”. ومن جهتها لفتت الخارجية الأميركية إلى أن الوزير أنطوني بلينكن سيشدد خلال زيارته لإسرائيل على ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية ببذل المزيد من الجهود لخفض التوتر في الضفة الغربية.

وعلى المستوى الداخلي، قرنَ تكتل “لبنان القوي” كالعادة القول بالفعل في مبدئية الدفاع عن الدستور، فقدم عشرة نواب من التكتل الطعن بالتمديد أمام المجلس الدستوري. وفي وقتٍ سُجل انتهاك عميق وخطير للدستور اللبناني ولقوانين المؤسسة العسكرية، كان التيار الوطني الحر يؤكد لجميع اللبنانيين مرة جديدة أنه المدافع الحقيقي عن ميثاقهم والدستور الناظم لمؤسساتهم وللمواقع الرمزية في الوجدان الوطني اللبناني.

You might also like