فيما تطبع عطلة نهاية الأسبوع الأخير من آب المشهد السياسي بالهدوء، تبرز الى الواجهة ملفات ثلاثة تحرك سياق المشهد السياسي اللبناني في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ففي السياق الرئاسي، وعلى الرغم من أنه يمشي بوتيرة بطيئة لكن متقدمة، يبقى حوار التيار الوطني الحر وحزب الله هو المحور الأساس لركيزة تفاهم داخلي يمكن ان تستقطب قوى اخرى متنوعة في حال نجاحه. ذلك أن مهمة لودريان “الفاحص” للنواب والكتل شبه متوقفة وسقفها محكوم أساساً بالقرار الأميركي.
أما التنقيب عن الغاز فهو شعاع الأمل المستقبلي. وقد أطلق وصول باخرة الحفر الأمل في اكتشافات أخرى، في ظل ترقب وصول الموفد الأميركي آموس هوكشتاين والطروحات التي يحملها.
وفي السياسة المختلفة التي يتبعها حاكم المركزي بالإنابة وسيم منصوري، فهي سياق يتطلب المتابعة والمراقبة. فعلى الرغم من التمايز لا بل الإختلاف عن سياسات سلامة، فإن عين المنظومة الساهرة على مصالحها تثير الشكوك حول المدى الذي يمكن أن يذهب إليه منصوري، الذاهب إلى السعودية في زيارة لافتة.
في هذا الوقت شيع لبنان والصحافة طلال سلمان أحد الأعمدة الكبرى الباقية للإعلام اللبناني الرصين والملتزم، في بلدته شمسطار وسط حضور رسمي وشعبي.


