استمرت المتابعة الدولية والاقليمية اللصيقة للوضع اللبناني على مستوياته كافة، من الجنوب الى ملفات الإصلاح المتعثّر. لكن هذه المرة توسع الحضور ليعيد تنشيط حركة اللجنة الخماسية، التي حلت في بعبدا بمشاركة سعودية فاعلة عبر الأمير يزيد بن فرحان.
وقد أثمرت حركة “الخماسية” عن تثبيت مؤتمر دعم الجيش في باريس اوائل آذار المقبل. واتفق المجتمعون على اجراء الاتصالات اللازمة لتأمين اوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر. وأشارت المتحدثة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين الى ان المجتمعين بحثوا في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية في باريس في 5 آذار المقبل، حيث يفتتحه الرئيس ماكرون.
وقد استكملت الاتصالات بلقاء بين اللجنة الخماسية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل بمشاركة بن فرحان ولودريان. وقد التقى لودريان رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد أنه “لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وبإستمرار إحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب”.
في الملف المالي أعلن مصرف لبنان اليوم أنه “في 13 كانون الثاني 2025، عقد حاكم مصرف لبنان، يرافقه الفريق القانوني للمصرف، سلسلة جلسات مع قاضية التحقيق الفرنسية كليمانس أوليفييه في باريس.و قد ثمنت غاليا القاضية انتقال الحاكم لمقابلتها واعطائها المعلومات الهامة التي كانت تنقصها في الملف، وتم التنسيق على متابعة التعاون كون مصرف لبنان هو طرف أساسي في الدعاوى القائمة امامها.
على خط الصراع الأميركي مع إيران، تكثفت في الساعات الأخيرة الحركة العسكرية للقوات والطائرات الأميركية في الخليج، فيما استمر التهويل على الحكم في طهران الذي يواجه أزمة عميقة في الداخل المنتفض.


