شو الوضع؟ الترقب يخيّم على لبنان في ظل الإندفاعة الأميركية… وإسرائيل ترفع مستوى الإعتداءات!

بعد الإندفاعة الأميركية على فنزويلا، يخيِّم الترقب على منطقة الشرق الأوسط، لتلمّس اتجاهات أيّ هجمة أميركية محتملة. ولبنانياً، يتابع اللبنانيون التهديدات الإسرائيلية المتواصلة الممتدة من جنوب لبنان إلى إيران التي سبق وحذّرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المساس بالمتظاهرين والمحتجين. وفيما عادت لغة الإنذارات الإسرائيلية لتتصاعد، يغيب أي تحرك دولي أو أميركي دبلوماسي فعّال، وهذا ما يرفع من نسبة الحذر الطبيعي في هذا السياق.

بالتوازي، عادت المفاوضات السورية- الاسرائيلية لتنطلق مجدداً من باريس بمشاركة وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني الذي من المقرر أن يلتقي نظيره الفرنسي جان نويل بارو.
ولبنانياً، تبرُز سلسلة من الجولات الدولية الروتينية. إيجول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا على المسؤولين اللبنانيين، كما يُفترض ان تزور رئيسة المفوضية الأوروبية الأردن وسوريا ولبنان ابتداء من الخميس. 

ميدانياً، وجّهت إسرائيل إنذارات إلى قرى أنان وعين التينة وكفرحتا والمنارة، وكانت الغارات استهدفت سيارة في بلدة بريقع ومنازل سكنية في بلدة الخيام.

على خط فضيحة “أبو عمر”، استكمل النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار التحقيقات واستمع  إلى النائب سجيع عطية وإلى النائب أحمد الخير والمرشح سرحان بركات.

You might also like