بدأتْ عطلة نهاية الأسبوع لكنّ الحركة النيابية لم تتوقف ولو في الكواليس. ذلك أنَّ التأييد الفعلي لجهاد أزعور إلى تصاعد، وخاصة لدى نواب مستقلّين لم يكن قد حسموا خيارهم بعد، على ما أفادتْ مصادر مطلعة ل tayyar.org عن انضمام نائبين مستقلين جديدين لصالح أزعور.
وفي وقت يُنتظر موقف بعض النواب “التغييريين” الذين ما يزالون يبحثون في قرارهم، تتسلط الأضواء على سلوك الثنائي الشيعي تجاه الجلسة في حد ذاتها. فالرهان الأساس لديه هو منع أزعور من تجاوز رقم فرنجية بكثير، لكن الشكوك تحيط بموقف أمل – وحزب الله من عقد الجلسة بحد ذاتها، وعدم تطييرها قبل انعقادها.
إلى ذلك تتوجه الأنظار غداً إلى بنشعي، حيث ستكون كلمة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية في ذكرى مجزرة إهدن. وفي الوقت الذي يستبعد فيه أن يقدم على خطوة جريئة بسحب ترشيحه والعودة إلى شرط التأييد المسيحي، رأت أوساط مسيحية محايدة ومستقلة أنه كان بإمكان فرنجية اعتماد خيارات وسلوكيات مختلفة من رئاسة الجمهورية، تمنع استغلاله في سبيل وضع اليد على الرئاسة وعلى إنتاج السلطة السياسية في لبنان.
على خطٍ آخر، دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال المستقيلة نجيب ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء الثلثاء، وسط تخوف دائم من إقدام ميقاتي على تمرير قرارات لمصالح خاصة، كما حصل على سبيل المثال مع القرار التعسفي بحق مدير عام الصناعة داني جدعون.


