كتب النائب سيزار أبي خليل عبر حسابه على “أكس”:
– سنة ٢٠١٧ زارني رئيس قطاع المياه في البنك الدولي وأسر لي ان البنك لا يمول عادة السدود لكن جدوى سد بسري والحاجة اليه جعلت البنك الدولي يمول حتى الاستملاكات. – سنة ٢٠١٩ حضر السيد ساروج كومار مدير البنك الدولي في لبنان إلى لجنة الأشغال النيابية وتولى شخصياً الدفاع عن مشروع سد بسري بوجه بعض الشعبويين ومنتحلي الحرص البيئي، – سنة ٢٠٢٠ ومع قرار الحصار المالي إبان الانقلاب الفاشل انقلب المنطق لعدم الإيفاء بالالتزامات المالية المترتبة بفعل الاتفاقية المبرمة في مجلس النواب. اليوم يعود المخربين لنفس النغمة لحماية مشغليهم ومموليهم! إذا كان من متضرر اليوم من النكول بإتفاقية التمويل فهي الدولة اللبنانية وكل كلام آخر هو تواطؤ وعمالة- وللحديث تتمة…


