كتب الصحافي غسان سعود على حسابه على منصة “اكس”:
قصة وعبرة من الموقع الالكتروني للجيش اللبناني:
(…)
سمع أهل القرية صياح الراعي ولكنهم لم يكترثوا له لأنهم ظنّوا أنه يكذب كعادته.غابت الشمس وحان موعد عودة الراعي والأغنام إلى القرية لكنّه لم يعد، فاجتمع الأهالي وتوجهوا إلىالمرعى فلم يجدوا سوى ملابس الراعي الممزّقة وبعض العظام!
اكد لي مرجع امني ان مصدرين موثوقين في كل من قيادة الجيش وفرع المعلومات تواصلا مساء امس بعد وقت قصير من حادثة الخطف مع جعجع واعلماه بوضوح ان الخلفية والطريق والسياق العام بعيدين كل البعد عن السياسة، ومع ذلك مضى جعجع وسط استغرابهما شخصيا نحو التصعيد..
وعليه: اليوم تفاعلوا الناس معك، لكن ماذا عن الغد؟
في السياسة والامن والعسكر، المعركة اكبر منكم بكتير ولن تكونوا جزء من اي معادلة؛ فيكم تضحكوا شوية ناس عليكم، فيكم تزحوا باولادكم بمعركة خاسرة ليست معركتهم، فيكم تعملوا شوية عجقة لكن لن تكونوا جزء من اي معادلة..
الاميركي والسعودي بغير مطرح، هذه العراضات حيدفع حقها ناس معترين عندهم ولاد ولن تغير شيء في المعادلات..
ما كتب قد كتب ولن تكونوا جزء منه، حرام الشباب..


