رئاسيًا: حراك للجّنة الخماسية… التفاصيل

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

جدّد الرئيس برّي دعوته إلى الحوار ومن ثمّ إنتخاب رئيس للجمهورية، ودعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الى مبادرته الرئاسية، قائلاً «نعود ونؤكد على ما طرحناه في 31 آب الماضي فالدعوة لا تزال قائمة إلى الحوار أو التشاور ثم دورات متتالية لإنتخاب رئيس للجمهورية».

 

وأضاف برّي أن «إنتخاب رئيس هو إستحقاق دستوري داخلي لا علاقة له بغزة والحرب في الجنوب ويجب على كافة الأطراف السياسية والبرلمانية المبادرة لإلتقاط اللحظة الراهنة لإنجاز الإستحقاق الدستوري في أسرع وقت ممكن تحت سقف الدستور وبالتشاور بين الجميع دون إملاء أو وضع فيتو على أحد «.

 

ودعا الرئيس برّي من جديد كافة الأفرقاء اللبنانيين إلى الحوار أو التشاور لأيام معدودة يليها دورات متتالية بنصاب دستوري دون إفقاده من أي طرف كان، قائلًا: «تعالوا غدًا إلى التشاور تحت سقف البرلمان، وصولًا الى رئيس وطني جامع يستحقه لبنان واللبنانيون في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه».

 

وواكب هذه الدعوة التي جدّدها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي حراك للجّنة الخماسية مُمثّلة بسفرائها في لبنان.

 

وبحسب مصادر مُطّلعة لجريدة «الديار»، حصلت لقاءات ثنائية بعيدة عن الأضواء بين بعض السفراء بدفعٍ فرنسي – أميركي، سيتمّ ترجمتها بلقاءات مع المسؤولين اللبنانيين في الأيام القادمة.

 

وإعتبرت المصادر أن الواقع الحالي يفرض ثقله على السياسيين وعلى الأخص المُعارضة، لدرجة لن يكون من السهل التملّص من مسؤولياتهم تجاه ما يحصل من إنهيار لمقومات الدولة بغياب رئيس للجمهورية وحكومة أصيلة وغياب العمل التشّريعي للمجلس النيابي.

You might also like