دقت ساعة القرار بالانعطاف التركي… فإشتعل الشمال السوري

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

انفجر الوضع في شمال سورية وجنوب تركيا، بين الجيش التركي والميليشيات التي تعمل بدعم ورعاية من تركيا، والتي طالما تسبّبت حمايتها ورعايتها بالأزمات مع روسيا وإيران واستمرار تعقيد العلاقة مع سورية، بمواصلة الرفض التركي لشرط الالتزام بالانسحاب من سورية، الذي لا يوفر لتركيا أمناً بل يوفر للميليشيات الإرهابية الملاذ والحماية والرعاية.

 

وعندما دقت ساعة القرار بالانعطاف التركي نحو المصالح العليا التي تمليها على أنقرة متغيرات دولية وإقليمية، في ضوء التبدلات الأوروبية التي حملت اليمين إلى موقع القرار وما يحمله من عداء عنصري نحو المهاجرين والمسلمين منهم خصوصاً، والتحولات التي تشهدها حرب أوكرانيا لصالح روسيا، وتقدّم محور المقاومة في حروب المنطقة، تكتشف تركيا أنها عندما تتخذ قراراً يلبي مصالحها العليا فإن هؤلاء ليسوا إلا ألغاماً موقوتة جاهزة للانفجار.

 

وبالمقابل انفجرت العنصرية التركية بوجه اللاجئين السوريين بحرق بيوت العمال السوريين وتهجيرهم قسراً عبر الحدود في الكثير من مناطق الجنوب التركي، بينما كان شمال سورية يشهد حرق أعلام تركية ومهاجمة نقاط تمركز الجيش التركي.

You might also like