خليل حمادة: المشكلة في عدم التزام القرارات وباسيل تمنّى علينا منح آلان عون فرصاً للمثول أمام مجلس الحكماء

استغربَ عضو مجلس الحكماء في التيار الوطني الحر خليل حمادة تسليط الضوء على القرارات الداخلية في التيار الوطني الحر، مذكِّراً بما حصل في أحزاب عدة ومن بين ذلك قرار فصل النائبين لويس أبو شرف وإدمون رزق من حزب الكتائب في منتصف الثمانينات بسبب عدم التزامهم قرار الحزب التصويت في انتخابات رئاسة المجلس النيابي للرئيس حسين الحسيني.

وأكَّد حمادة في حديث لبرنامج “نبض بيروت” على OTV أنّه عندما يتخِذ الحزب قراراً أو توجيهاً يصبح من غير المقبول عدم الإلتزام به. ولفتَ في هذا الإطار إلى أنَّ النائب آلان عون خالف قراراً بالتصويت في انتخابات رئاسة الجمهورية في جلسة 14 حزيران 2023، موضحاً أنَّ مجلس الحكماء استدعى عون لأول مرة ومن ثم تمنى علينا رئيس التيار النائب جبران باسيل منح آلان عون فرصاً فاستدعيناه مرة ثانية وبعد أكثر من شهر استدعيناه مرة ثالثة لكنه لم يستجِب. وتابع: باسيل استمهل تنفيذ توصيتنا التي صدرت منذ نيسان الماضي.
وقال: برزَ تململ لدى مجلس الحكماء لجهة عدم الإحترام بالتخلف عن الحضور أمام المجلس بمن فيه الرئيس العماد ميشال عون شخصياً، في الوقت الذي تواصلت فيه المخالفات إعلامياً وسياسياً، وفي سبيل ذلك أنا أتكلم لشرح الحقائق وكي لا يكون “كل واحد خبرية بتاخده وخبرية بتجيبه”…

وأضاف حمادة أنَّه تكلّم شخصياً مع النائب آلان عون لكنه لم يمتثِل، وأنه في المضمون لا يمكن أن يكون أحد منضوياً في مؤسسة حزبية ثم يخالف قراراتها، وفي حال لم تلائمه القرارات يمكنه تعليق عضويته وليس التكلم في الإعلام. ورأى أنَّ هناك “ديموقراطية زائدة” في التيار الوطني الحر، مشدداً على أن كل شيء كان مفتوحاً أمام الذين فُصلوا أو استقالوا من “التيار، وعلى أنَّ اجتماعات المجلس السياسي والهيئة السياسية في “التيار” تشهد مناقشات لكن العمل الجماعي لا يقوم على الإعتراض العلني خارج المؤسسة.

You might also like