أكد المحلل والباحث السياسي الدكتور وسيم بزي للـtayyar.org غداة كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن كلام نصرالله يجسّد تطوّراً كبيراً بموقف حزب الله، واضعاً نفسه بموقف متقدّم بالدفاع عن لبنان. وأضاف بزي:”صحيح أن معادلة وقوفه وراء الدولة بمسألة التفاوض لا تزال قائمة لكنه يريد بصراحة من الدولة أن تستفيد من هذا الموقف التصعيدي ولو حتى بانتهازية من خلال تحذير المعنيين الذين سمّاهم لأول مرة بهذا الوضوح وهم: العدوّ والولايات المتحدة واوروبا”.
وقال بزي:”ترك السيد نصرالله لنفسه حقّ تقدير كيفية إدارته لمعركته مع العدو وبالتالي كل الخطوات الجديدة التي يُرسل إحداثيّاتها مقابلة تلو الاخرى، كرّست مجموعة من العناصر الجديدة في الملف ويمكن ايجازها بالتالي:
1-تحديد الوقت المتاح والهامش الزمني للتفاوض بالزمن المتاح من الآن حتى أيلول
2-عدم امكانية الوسيط الأميركي أن يستمرّ بمسألة التسويف 3-حكى السيد نصرالله عن الصواريخ الدقيقة كعنصر أساسي بالمواجهة المفترضة ومعروف أن هذا عنوان كبير يثير أوساط الغرب والعدو متحدّثاً كذلك عن القوّة البحرية الهجومية عند المقاومة وبالتالي في موضوع البحر لا يتحدث فقط عن دفاع بل يتحدث عن هجوم.
4- قال السيد نصرالله إن كل سواحل فلسطين المحتلّة موجودة تحت سطوة المقاومة في حال وقع النزاع وكذلك السواحل الغربية المواجهة لسواحل فلسطين المحتلة وبالتالي قطع المدى الحيوي للمواجهة ليشمل كل شرق المتوسط. وهذا يشمل اهدافاً قد تكون أبعد من الأهداف التي لها علاقة حصراً بالعدو الاسرائيلي”.


