خاص-دلالة عودة السفيرين السعودي والإماراتي إلى دمشق: مرجع سوري يكشف الأسباب…

خاص – حسان الحسن
إلى العاصمة السورية، يصل في الساعات المقبلة القائم بأعمال السفارة السعودية في دمشق، على رأس طاقمٍ دبلوماسيٍ وإداريٍ، لإعادة فتح السفارة في “الشام”، التي سبقه إليها سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الأيام القليلة الفائتة. يأتي ذلك في إطار مضي دول الخليج في تفعيل علاقاتها مع سورية، ولا ريب أن تزامن هاتين الخطوتين الدبلوماسيتين من الرياض وأبو ظبي تجاه دمشق، يطرح السؤال: “هل سورية مقبلةً على مرحلةٍ جديدةٍ، قد يسودها الإستقرار بكل أشكاله، وقد تشهد فيها مزيدًا من الإنفتاح من الدول العربية ودول الجوار السوري أيضًا”؟… والتطوران المذكوران أعلاها، يدلان الى ما هو معلوم من أخبار الإنفتاح العربي على دمشق.
وتعقيبًا على ما ورد آنفًا، يلفت مرجع سوري رفيع المستوى إلى أن “هذين التطورين البارزين السعودي والإماراتي، يأتيان في مسار إعادة العلاقات الدبلوماسية الخليجية مع سورية، فانطلاق هذا المسار ليس وليد الساعة، كذلك هو تأكيد على صمود سورية، ومضيها في إستعادة العلاقات الثنائية مع الخليج، وهذا ما يهم دمشق، أي (تفعيل العلاقات الثنائية مع الدول العربية)، وليس بالضرورة أن تكون تحت مظلة جامعة الدول العربية”، على حد تعبير المرجع.
ويؤكد أن “العلاقات السورية- الخليجية تمضي إلى الأمام، وتفتح الأبواب نحو تطوراتٍ أخرى في مسار تفعيل العلاقات الثنائية مع بعض الدول”. ولا ريب أن هذه التطورات، هي خطوات أساسية على طريق استعادة سورية لدورها في العالم والمنطقة، خصوصًا بعد إقلاع مختلف الدول عن “نغمة إسقاط النظام السياسي في دمشق”، وذلك بفضل صمود سورية بشعبها وجيشها، ودعم حلفائها في الحرب الكونية التي شنت عليها منذ منتصف آذار من العام 2011. ولا ريب أيضًا أن دمشق حققت إنجازًا مهمًا في معركة إعادة الإعتبار لدورها العربي. وفي هذا الإطار، يلفت المرجع المذكور إلى أن “عدداً من الدول العربية التي لم تعيد علاقاتها مع دمشق حتى الساعة، توقف عن تسهيل إرسال الإرهابيين إلى سورية، او التغاضي عن هذا الأمر”، مشيرًا إلى أن “السلطات المختصة في المغرب، أوقفت في الأيام القليلة الفائتة عصاباتٍ إرهابيةٍ، ترسل الإرهابيين إلى سورية، وهذا تطور نوعي”، برأي المرجع. وعلى رغم ذلك لا يعتبر المرجع أن “إنتصار سورية صار ناجزًا قبل جلاء الإحتلالين التركي والأميركي عن الأراضي السورية، كذلك تطهير الأرض من المجموعات الإرهابية المسلحة، والإنفصالية أيضُاً”.

You might also like