خاص – جريمة أنصار: لماذا دهمت استخبارات الجيش منزل الشاب من آل ناصر الدين الذي ادعى استدراج الغناش؟

أكدت معلومات للـtayyar.org أن الشاب من آل ناصر الدين الذي انتشرت صوره وفيديوهات له عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أساس أنه هو من استدرج الشريك الثاني في جريمة أنصار المروعة، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بعملية الاستدراج التي حصلت بواسطة متعاونين مع استخبارات الجيش في لبنان وكذلك في سوريا.
وتشير معلومات الـtayyar.org الى أن استخبارات الجيش دهمت اليوم منزل ناصر الدين وكذلك منزل عمّه لكنها لم تجده حيث كان قد توارى عن الأنظار.
وتضيف المعلومات أن توقيف السوري حسن الغناش من المفترض ان يكشف خيوطاً جديدة للجريمة خصوصاً أن المرتكب حسين فياض لم يدل حتى الساعة بمعلومة واحدة واضحة حول الأسباب التي تقف وراء ارتكابه لجريمته.
وبحسب معلومات الـtayyar.org فإن الغناش كان قد دخل الأراضي السورية عبر مهرّب سوري ومن ثم قام محمد نواف ناصر الدين بنقله إلى مدينة حمص في مقابل مبلغ ٢٠٠٠ دولار، وقد استطاعت استخبارات الجيش من تحديد مكان وجوده على أنه في مدينة حمص فتم إستدراجه إلى الحدود اللبنانية السورية لإستلام أغراض خاصة عائدة للقاتل حسين فياض، وهكذا تم القاء القبض عليه.
وتلفت معلومات موقعنا الى أن الغناش لم يدل حتى الساعة بأي معلومة والتحقيق سيُستأنف هذا المساء خصوصاً أنه كان لدى القاء القبض عليه تحت تأثير المخدّرات ومن المفترض أن يزول هذا التأثير خلال ساعات.

You might also like