خاص- بالتفاصيل، هكذا نفّذ سفاح أنصار جريمته، وهكذا ألقت استخبارات الجيش القبض عليه

أكد مصدر أمني رفيع للـtayyar.org أنه في أوائل شهر آذار غادرت “باسمة عباس” وهي طليقة مختار بلدة أنصار في قضاء النبطية زكريا صفاوي منزلها برفقة بناتها الثلاث لتناول الغداء بحسب اتصال أجرته إحدى بناتها بوالدها. وبعدما لم تعد الأم وأولادها الى المنزل ترددت معلومات أن المدعو حسين فياض وهو من بلدة أنصار أيضاً، قام بنقلهن بواسطة سيارة نوع رانجر روفر داكنة اللوان الى مدينة صيدا.

ويقول المصدر الأمني أن الوالد توجه بتاريخ الثامن من آذار الى مخفر الدوير في قوى الأمن الداخلي لتقديم شكوى حول اختفاء بناته وبناء لاشارة النائب العام الاستئنافي في النبطية القاضية غادة أبو علوان تم الاكتفاء بتنظيم محضر معلومات والايعاز لصاحب العلاقة بالتوجه الى النيابة العامة الاستئنافية في النبطية في حال أراد الادعاء الشخصي ضد أي شخص.

وبتاريخ 16 آذار تقدم صفاوي بشكوى حول اختفاء بناته أمام الجهة المختصة وقد أجرت مفرزة النبطية القضائية تحقيقاً اتخذ فيه الوالد صفة الادعاء الشخصي ضد المدعو حسين فياض لاتهامه بأنه كان آخر شخص برفقة بناته قبل اختفائهن، حيث استدعي للتحقيق وبقي رهنه لمدة 12 ساعة، ليخلى سبيله بعدها بسند إقامة لعدم ثبوت أي جرم.

وبعد فترة وجيزة توجه المختار الى منزل طليقته برفقة شقيقتها فوجد هويتها وجوازات سفر طليقته وبناته والمصاغ الذهبية موجودة في المنزل ما زاد الشكوك بتعرضهن للخطف فتمّت مراجعة القاضية غادة بو علوان بهذه المستجدات من قبل فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، الا أنها رفضت إعطاء إشارة جديدة بفتح التحقيق مجدداً.

وقال المصدر الأمني الرفيع للـtayyar.org إنه بعد ختم التحقيق وإقفاله من قبل النيابة العام الاستئنافية في النبطية واستناداً الى كشف تقني للحركة الجغرافية للاتصالات الذي أجرته مديرية مخابرات الجيش اللبناني، ثبت ملازمة الرقم الهاتفي لحسين فياض للرقم الهاتفي لإحدى الضحايا قبيل إقفاله فاستدعي فياض للحضور الى مكتب أمن النبطية في مخابرات الجيش الا أنه لم يحضر في الموعد المحدد فجرى عندها توجيه إحدى الدوريات الى بلدة أنصار لإحضاره والتي تمكّنت من توقيفه أثناء تواجده في أحد بساتين البلدة وأحيل مباشرة الى فرع التحقيق في مخابرات الجيش في الجنوب.

وتابع المصدر بالقول:”بنتيجة التحقيق، لوحظ تضارب في الافادات التي أدلى بها فيّاض ما ولّد قناعة لدى المحققين بأنه قام بتصفية الفتيات الثلاث مع والدتهن وبوشرت عمليات التفتيش في البساتين الواقعة في خراج بلدة أنصار. وبعد مواجهته بالمعطيات التي تدينه اعترف فيّاض بقتل الفتيات ووالدتهنّ برفقة أحد السوريين وهو متوارٍ عن الانظار وكذلك اعترف بمكان دفنهنّ حيث تم بالفعل العثور على المغدورات الاربعة اليوم”.

وختم المصدر بالقول:”إن الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية في الجيش يجرون كشفاً أولياً على كل جثة لتحديد سبب الوفاة والمرجح أنه نتيجة إطلاق نار عليهن من بندقية صيد”. 

You might also like