لم تكد آخر جولات السّنة الماضية تنتهي حتّى أشعل “جبران” فتيل الجولات مجدّدًا حتّى حطّ رحاله منذ أيّام في عكار.
حركة زاخرة زاخمة، للتّواصل مع القاعدة وجمع كل الأطياف تحت عباءة المصلحة الوطنيّة وحقوق المواطن اللّبناني.
وإذ تُتابع هذه اللّقاءات بعشاوات سيقيمها التيّار على مساحة الوطن، فالقول “في بيناتنا خبز وملح” أعمق وأصدق ما يمكن أن يجمع اللّبنانيين جميعًا ومن دون أيّ فروقات وتفرقات.
ولنعد إلى انتفاضة عكار، فقد كانت لجولة باسيل المكوكيّة وقع مختلف عن السابق. فهذه المرّة لا معترضين ولا موتورين ولا قاطعي طرق، لإنّ عكار السّابقة قد انتفضت على من خذلوها ولم يقدّموا لها سوى الوعود الكاذبة.
لقد استقبل العكاريّون ” جبران باسيل” بكلّ احترام ومحبّة وتقدير ورأوا في جولاته على قراهم وممثّليهم السّياسيين والدّينيّن والاجتماعيين انقاذًا لواقع مرير يعيشونه.
فالتيّار، ممثّلًا برئيسه جبران، يتميّز بديناميكيّته وتحركاته وانفتاحه وتنوّعه.
هذه الرّباعية يتصدى لها الكثيرون لكنّه جاهزٌ دومًا لردّ تلك الأسهم على مطلقيها.
حركة التيّار لا تقتصر على جبران أو قيادات التيّار فحسب بل على المنسّقين والهيئات. من هنا تجلّت روحيّة التيار، في لقاءات عكار، بعمل منسّقها الشاب النّشيط، الدكتور علاء مخول الّذي أظهر قدرة عالية على الأداء والتّخطيط والتّنظيم. لقد كان حضوره لافتًا، فقد نجح في تجسيد روحيّة التيّار من خلال التّواصل الفعّال مع الأهالي وتنظيم اللّقاءات والفعاليّات مع مختلف الأطياف وتنوّع الدّيانات والثّقافات فعكس بذلك قيم التيار بأجمل صورة.
سامر الرز.
حين تخلق الدّيناميكيّة رباعيّات بنّاءة! (سامر الرز)


