كتب العميد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي:
ما زالوا يثرثرون بحق السنّة والشيعة والدروز والمسيحيين، في إدارة الحلف الرباعي الفيدرالي نسخة٢٠٠٤.
يريدوننا ان نصدّق ونصفق ما صدقنا، وانفخت الطبل واتفرقوا العشاق.
حاكمهم بكعب حذاءه والدولار، رئيس جمهورية غسالاتهم المالية، رياض سلامة، إلى المنفى.
هم لا يزالون في غيّهم يتزاحمون على فتنة “الكوع”.
أما المواطنون المرعوبين في لبنان، بعد فتنة “الكوع” و رياض سلامة، ابلغ ما وصفتهم به الغزالة الشيبانية:
”ناس لا شعب.
دولة لا وطن.
تمذهب وتطييف لا قيم واخلاق.
حرس لا جيش.
عصابات لا احزاب.
وكان الانسان في وطني مشروعا فاشلا للرب، ولا (خير) خارج تسوية بين (الاشرار).
حفل جنون والدعوة عامة”.
حمدان: حفل جنون والدعوة عامة!


