يحتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي ب عيد الفصح المجيد، أي قيامة المسيح من الموت بعد أن حكم عليه الرومان وبتشجيع من الشعب ورجال الدين اليهود، بالجلد والصلب حتى الموت. ولكن المسيح الذي تجسد وأتى الى هذا العالم ليخلص البشر من خطاياهم…
حتى في أصعب الظروف والمصير المجهول يبقى إيماننا راسخاً ورجاؤنا لا ينطفئ


