خاص tayyar.org
لوحظ الاسناد الاستثنائي الذي يتلقاه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من الثنائي الشيعي وماكينته السياسية والإعلامية، التي جندت المواقع والأقلام التي تدور في فلكها دفاعا عما سمّته مصادر ديبلوماسية عربية “موقفه المتماهي تمامًا مع موقف ليس حزب الله فحسب بل الحرس الثوري الإيراني، والمتبني نظرية وحدة الساحات وتكاملها بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، والذي يضع لبنان وإرادته بالكامل رهن وحدة الساحات تلك”.
تتزامن حملة الاسناد مع رسائل الامتعاض الخارجي التي وصلت الى ميقاتي في الأيام الأخيرة، وكان أبرزها من واشنطن وباريس، وحملت تنبيها من مخاطر خلط الموقف اللبناني الرسمي مع سياسة حزب الله، وجعلهما واحدا، “وهو ما يستوجب المسارعة الى الفصل بينهما تجنّبا لعواقب هذا التماهي بين الدولة والحزب”، وفق ما يقول ديبلوماسي غربي معني بتلك الرسائل.
غير أن مصادر سياسية رفيعة توقفت عند ما سمّته “الشماتة العربية بالعاصمتين الاميركية والفرنسية، حيث يعتبر العرب ان موقف ميقاتي ليس جديدًا ولا مستجدًا. فتصنيفه العربي كان ولا يزال في خانة المعادي”!
تنبيه أميركي- فرنسي لميقاتي.. وشماتة عربية!


