على الرغم من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون لا يسلم عهده من حملات التشويه والتصويب الإعلامي اليومي الرخيص والمقزّز التي تنتهجه بعض وسائل الإعلام الفاقدة لأدنى درجات الأخلاق الإعلامية المفترضة والملزمة.
بات من اليقين التنبّه ان الحروب الإعلامية التي شنّت على العهد، والتيار الوطني الحرّ وعلى رأسه جبران باسيل لم تكن لحجب الحقيقة وتزوير الوقائع لمنع اي اصلاح مدعوماً بحصار خارجي وداخلي اسهم في تأزيم الوضع الاقتصادي فحسب انما من اجل تحريض الشعب وتسعير نقمته لإقصائهم عن اي انجاز او مشروع مستقبلي يفيد الشعب برّمته ويكسب التيار من خلاله التأييد والمناصرة.
بعد متابعة لمجريات الأحداث التي حصلت في برنامج #صار_الوقت من خلال التعرّض جسدياً ولفظياً لعدد من مناصري التيار الوطني الحر خصوصاً بعد سلسلة من الشتائم والتحريض والفتنة دأب عليها البرنامج بشكل خاص والمحطة بشكل عام على المكوّن نفسه وغضّ الطرف عن منظومة بالتكافل والتضامن نهبت البلد ومقدراته وافقرت الشعب وجعلته في عوز لا مثيل له.
فسلسلة الحملات المتواصلة خصوصاً منذ ثورة ١٧ تشرين ٢٠١٩ وان وصّفت في خانة الاغتيال السياسي الا انه يتبيّن مع الوقت سيّما مع استمرار الهجوم الاعلامي المركّز انها تندرج خلف هدف محدّد الا وهو “قبع” ومحو هذا المكوّن عن بكرة ابيه من العمل السياسي.
اذ لم يلحظ على مدار كل العهود ان تعرّض فريق لبناني الى حروب اعلامية ضروس من مختلف الوسائل الاعلامية في التوقيت نفسه والحدّة ذاتها بطريقة ممنهجة دون توقّف حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية لا تزال الوسائل نفسها “تفبرك” برامج خاصة للتحريض عليه.
زيارة الرئيس السابق ميشال عون الى محطة ال# otv يرافقه رئيس التيار جبران باسيل والتي شكر عون فيها للمحطة وقوفها الى جانب الحق وتغلبها على كل المحن والصعاب خصوصاً مع الحملات المضادة منذ ثلاث سنوات الى اليوم ثم كلام لباسيل الذي انبأ من خلاله بمرحلة صعبة ستشهدها الساحة السياسية عامة والتيار الوطني خاصةً، سيّما مع تأجيج “البروباغندا” المسيئة ليس فقط الى التيار الوطني الحر بل الى جمهوره ومناصريه واولى بوادر هذا القمع ما حصل في برنامج # صار_الوقت الأسبوع الماضي وقرار المحطة بمنع جمهور هذا التيار من الحضور واقتصار المشاركة على المسؤولين فيه فقط مما يدّل على اتباع استراتيجية جديدة للفصل بين الجمهور والمسؤولين فيه من خلال السعي الى بث الشرخ والشقاق شيئاً فشيئاً بينهما مع التأكيد على النهج المتبّع منذ عهد عون الا وهو “ابادة عونية سياسية” وكما يقال ” تما يبقى مين يخبّر”.


