كتب الصحافي الإقتصادي علي نور الدين: لنفهم مطلب «بيع الذهب» يجب أن نعرف جانبًا مهمًا من النقاش.
مثلاً، خلال المفاوضات، كانت المصارف تطالب باعتماد تراتبيّة زمنيّة مقلوبة لتوزيع الخسائر.
يعني، البدء بتخفيض الودائع الكبيرة، وفق مفهوم الأصول غير المنتظمة، قبل الوصول إلى مرحلة إعادة الرسملة، حيث يُطلب من المساهمين ضخ سيولة لتعويم مصارفهم.
وأوضح نور الدين: هنا، يصبح من الممكن أن تترسمل المصارف على حساب المودع. يعني في النهاية، أنت تشطب الالتزامات للمودعين، قبل أن يتحمّل المساهم أي خسارة. ومن المحتمل جداً أن ينتهي الأمر برأسمال إيجابي.
لعبة جميلة، محاسبياً، لكن تبقى مشكلة السيولة المفقودة، التي كان يجب تأمينها من المساهمين.
هنا يأتي دور الذهب عند بيعه.
عادي، هم أنفسهم طلبوا شطب الودائع تحت الـ 100، وهم طلبوا شطب الودائع فوق الـ 100 قبل إعادة الرسملة، وهم يطلبون بيع الذهب الآن.
وأكد: بيع الذهب لتقليل الكلفة عليهم، لا لزيادة مكاسب المودع.
سيتضح ذلك أكثر مع مرور الوقت.


