بالصورة: جريمة هزت بيروت… من القاتل؟

لم تنتهِ قصة اختفاء عبد الغني نبيه صندقلي بعودةٍ منتظرة، بل انكشفت كجريمة قتل مروّعة، سقطت فيها كل الأقنعة، وتحوّل البحث عنه إلى خيط قاد شعبة المعلومات لكشف واحدة من أبشع الجرائم العائلية بدافع السرقة.

فبعد فقدان الاتصال به منذ مساء الأربعاء الواقع في 7/1/2026، وتعميم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، باشرت شعبة المعلومات في بيروت تحقيقاتها المكثفة لكشف مصير السيد عبد الغني نبيه صندقلي (54 عاماً).

وفي تفاصيل صادمة، تبيّن لفرع المعلومات أن المخطّط الرئيسي للجريمة هو إبن أخت المغدور، الذي كان، في مفارقة لافتة، يجمع الناس في منزله ويتصدر مشهد البحث عن خاله المفقود، فيما كان في الواقع يقف خلف جريمة قتله بدوافع مادية.

وأظهرت المعطيات أن الجريمة نُفّذت بعد استدراج المغدور إلى مستودع في منطقة عرمون، حيث أقدم على قتله كلّ من زوج إبنة أخته، المدعو م.ب، بالتعاون مع السوري ع.أ، قبل أن يعمدا إلى رمي جثته في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، وذلك في إطار مخطط سرقة فشل في تحقيق هدفه.
ad

وفي إنجاز أمني نوعي، تمكّنت شعبة المعلومات من توقيف جميع المتورطين في الجريمة خلال عملية أمنية محكمة باشارة من المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش، وبنتيجة المتابعة، عثرت الشعبة على الصندقلي مقتولاً ومرمياً في إحدى بلدات منطقة غرب عاليه.

You might also like