كشف صاحب مبادرة الجمهورية الثالثة عمر حرفوش أنّ “رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لا يستطيع بأن يحدّ من تحركاتي وأنا فقط لا أستطيع أن أرى والدَي.” وأضاف: “ميقاتي استخدم السلطة السياسية ووضع يده على القضاء كي يتم إلقاء القبض عليّ.”
وأكمل حرفوش في حديث للـ OTV أنّ “الوزير جبران باسيل اليوم في باريس والأخيرة تعتبره “صانع الرئيس” وهي من طلبت الإجتماع به لأنه مَن يستطيع أن يحدّد هويّة الرئيس المقبل.”
وأردف: “نتيجة زيارة باسيل إلى باريس اليوم سوف تكون مصيرية في مسألة انتخاب رئيس للجمهورية.”
وكشف خلال حديثه أنّ “خبر لقاء فرنجية مع ماكرون كانت “كذبة”ومبادرة فرنسا سقطت ولبنان ليس مستعمرة فرنسية واللبنانيون هم من يختارون الرئيس المقبل.”
وأضاف: “الإيليزه يرغب سماع إسم الرئيس الذي يرغب به الوزير باسيل وما أقوله مستند إلى معلومات موثوقة.”
وعن قضيّة حاكم مصرف لبنان قال حرفوش إنّه “لم يقصد أن يكون حاكم مصرف لبنان “كبش محرقة” وسلامة هو الكنز الذي سيكشف عن المنظومة التي منعته من الذهاب إلى المطار.”
وأضاف: “هناك تعاطف إعلامي سياسي معي من قبل الجميع باستثناء بعض في طرابلس.”
وكشف أنّه سيذهب إلى بعض البرلمانات الأوروبية كي يحثّهم للتأثير على فرض عقوبات على الفاسدين وحماية محاربي الفساد في لبنان.
وختم يقول: “أنا لست مطلوبًا من القضاء الفرنسي وهي قصّة “مخترعة” وما أفعله اليوم من مكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين هو من أجل تحسين صورة لبنان وحبّي له.”


