“انتقاد غير بنّاء وغير مفيد”… عيسى ردا على ناصر: حضرتك نائب ولازم تكون بتعرف

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر حيدر عيسى على مواقع التواصل:
ردّاً على ما ورد على لسان النائب حيدر ناصر في مقابلة تلفزيونية، منتقداً في إحدى النقاط التي تطرق اليها ترميم شارع مينو، هذا المشروع الحيوي الذي رحّب به أهالي طرابلس، ومدّعياً أنه بسبب “الزبائنية السياسية”، تغافلت وزارة الطاقة عن تنفيذ مشروع سقف نهر أبو علي بألواح الطاقة الشمسية، نقول:
سعادة النائب الكريم، لماذا التعاطي بسلبية دائمة مع أي مشروع يقوم به التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل وبالتحديد ترميم شارع مينو الذي بات وجهة جميع اللبنانيين والسيّاح؟ لماذا لا تكونون ايجابيين تجاه مشروع حيوي على غرار ما فعل كثر من فعاليات المدينة العزيزة واعتبروه مدَّ يد ورحّبوا بالأمر؟
سعادة النائب الكريم، بدلاً من الانتقاد غير البنّاء وغير المفيد، اختر أي مشروع تراه مناسباً لإنماء هذه المدينة، وبادر بحسب الأصول، ونحن سنكون معك والى جانبك.
وفي ما يتعلق بالمشروع الذي تقولون إنكم تقدَّمتم به لوزارة الطاقة عن سقف نهر أبو على بألواح الطاقة الشمسية، فإننا نؤكد أن “الزبائنية السياسية” موجودة في أفكار وأداء بعض النافذين على غرار ما حصل في مشروع نور الفيحاء وطريقة تصرف الرئيس نجيب ميقاتي حينها والذي يبدو أنكم بتّم تتأثرون به. إذا كان المشروع الذي تقدّمتم به كما تقولون هو هبة من السفارة الصينية، فللهبة أصول ولا تكون من باب المزايدات السياسية، واذا كان مشروعاً فلنذهب اذا الى دفتر الشروط والمناقصات، واذا كان امتيازاً يكون اذا بحاجة الى قانون بحسب المادة 89 من الدستور، “حضرتك نائب، لازم تكون بتعرف!”
سعادة النائب، تفضّلتم وقلتم إن “الزبائنية السياسية” تدفع بالتيار لـ”تزفيت” طرقات في بلدات بسبب انتماء أبنائها له، يا سعادة النائب الكريم لماذا لا تسأل حليفك المرشح الرئاسي البارز، عن ما جنته يدا وزرائه في وزارة الأشغال عن هذا الموضوع بالتحديد بدلاً من رمي التهم جزافاً؟
أما بالنسبة الى ما تفضّلتم به عن أن الرئيس عون والنائب باسيل قد زارا عكار من دون زيارة أي شخصية علوية، فإننا نؤكد أنه وبسبب بُعد المسافات الجغرافية تقرر أن تكون الزيارة لسهل عكار زيارة منفصلة عن القرى والبلدات العكارية الأخرى، حيث ستخصص لزيارة المرجعيات والفعاليات في المنطقة بكاملها، وقد بدأنا بالتحضير لها.
الجميع على يقين بما يكنّه الرئيس عون والنائب باسيل من محبة واحترام للطائفة العلوية الكريمة وما الاتصالات التي أجرياها برئيس المجلس الاسلامي العلوي المنتخب للتهنئة، وما تضمّنته من مودّة متبادلة واحترام متبادل، الا خير دليل، لذلك الرجاء عدم المزايدة.
النائب الكريم، قلتم إن الطائفة العلوية في عكار قدّمت للتيار ثلاثة نواب نتيجة أربعة آلاف صوت صبّت للائحته، إننا هنا نذكركم بأنّ لائحة التيار حازت على اكثر من ٧٠٠٠ صوت من اصوات العلويين، ونؤكد ونشدّد على أن أبناء الطائفة العلوية لطالما كانت أصواتهم تصبّ في الصناديق الصح وتوجهها يكون أولاً وأخيراً التوجه الوطني العريق البعيد عن الطائفية المقيتة، والمنفتح على الآخر والراغب ببناء دولة قوية تحفظ كرامة أبنائها، لذلك كانت “الأصوات العلوية” في هذا الاتجاه وهي طبعاً ساهمت بنجاح العدد الأكبر من النواب على لائحة التيار، والتيار لم ينكر يوماً هذا الأمر لا بل بالعكس قدّر ولا يزال يقدّر كل صوت تحدّى الظلم والقمع والنميمة وصوّت في الاتجاه الصح.
يا سعادة النائب الكريم، ليس أبناء الطائفة العلوية هم من يمنّنون أيّ جهة انتموا اليها أو تحالفوا معها عن قناعة وطنية وسياسية وحزبية. أبناء الطائفة العلوية قدّموا الدمّ في سبيل لبنان وكل ما يكون لمصلحته سيكونون معه لأن لبنان القوي الذي نرغب به جميعاً، لا يتحقق الا اذا وضعهم النكايات جانباً وعملتم ولو مرة واحدة من دون نكد.

You might also like