كتب المحامي هيثم غزو:
إلى كل الحقوقيين الذين نفحت فيهم فجأة النخوة الوطنية ومشاعر السيادة بعد تسطير قاضية التحقيق الفرنسية مذكرة توقيف ضد حاكم مصرف لبنان:
أولاً- الموقوف غيابياً رياض سلامتكم حائز على الجنسية الفرنسية وبالتالي يوجد صلاحية شخصية للقضاء الفرنسي في محاكمته أيضاً؛
ثانياً- الموقوف غيابياً رياض سلامتكم كان قد استعمل النظام المصرفي الاوروبي وضمناً الفرنسي من أجل تدوير علميات أمواله المختلسة من لبنان وتبييضها عبر مصارف فرنسية وسويسرية وغيرها، بما يوفِّر ذلكَ الاختصاص المكاني للقضاء الفرنسي طالما حصلت نتيجة الجريمة في أراضيه؛
ثالثاً- الموقوف غيابياً رياض سلامتكم لم يمتثل لا لمذكرة الدعوة الموجهة اليه من قاضية التحقيق آرليت تابت التي رفضت معذرته ولم تسطِّر للمفارقة مذكرة توقيف بحقه ولا لمذكرة الدعوة والإحضار من النائب العام الاستئنافي غادة عون ولا ينتهج سوى المماطلة والتسويف لقتل العدالة ويساعده في ذلك من فوق الطاولة وتحتها بعض القضاة والامنيين والاعلاميين، وبتغطية سياسية أضحت معروفة لدى الكافة، فكفاكم كلاماً بالقانون وبالسيادة وبالوطنية الذين استشهدوا منذُ سنوات بنتيجة نصرتكم لباطل الحاكم وزعمائكم المتسترين عليه تحت ذرائع غب الطلب…


