بانتظار الإعلان عن جولة ثانية محتملة للمفاوضات بين “حماس” وإسرائيل قد تُعقد في القاهرة بهدف التوصل لوقف إطلاق النار بعيد الأمد، يبقى الوضع الميداني في غزة وجنوب لبنان في حالة التوتر الشديد والتصعيد، في ظل قيام العدو الإسرائيلي بسلسة من الاعتداءات على القرى البقاعية والجنوبية، وكان أبرزها قصف مستودعات أسلحة في محيط النبي شيت.
في مقابل التصعيد الإسرائيلي، رد “حزب الله” مستهدفاً عدداً من المواقع العسكرية وتجمعات الجنود الاسرائيليين في مقر قيادة اللواء الغربي 300 وقاعدة سنط جين العسكرية.
أما في غزة التي تشهد توتراً شديداً وزيادة في حدّة القتال الإسرائيلي، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية واليونيسف عن تعرض القطاع لوباء شلل الأطفال الخطير، ما يعني أن أطفال غزة في خطر شديد ما لم تسارع المنظمات العالمية الى إدخال اللقاحات اللازمة ما لم توقف إسرائيل عملياتها، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود من أجل التوصل لوقف إطلاق النار ووصول المساعدات الطبية والانسانية الى القطاع قبل فوات الأوان.


