بعض ما جاء في مقال نبيه البرجي في الديار:
…مشكلة النزوح أكثر من أن يكون حلها جزئياً أو كلياً بيد المسؤولين اللبنانيين، أو بيد ذلك النوع من الساسة الذين عرفوا بمواقفهم الببغائية أو البهلوانية.
سوريا الآن ورقة عالقة بيد الأميركيين ان للعب التكتيكي، أو للعب الاستراتيجي. اللوبي اليهودي يضغط للتفكيك من أجل ما يعتبرونه الأمن الأبدي “لاسرائيل”. نتنياهو الذي تتراكم الأزمات على كتفيه، يراهن على أن يذهب بشار الأسد الى أورشليم سيراً على الأقدام، ما لن يحصل ولو في الخيال.
كلنا ندرك ما تداعيات تفكيك سوريا على المنطقة. هذا كان حلم زئيف جابونسكي منذ مائة عام. سوريا باقية ولبنان باق. أزمة “اسرائيل” أشد خطورة من أزمة سوريا.
ديبلوماسي مصري مخضرم قال لنا “مشكلة النازحين في واشنطن لا في دمشق” ، التي تخضع لحصار مروّع. لكننا نعلم كيف يدخل رجال واشنطن في لبنان الى واشنطن ، من الثقب الذي تدخل منه… الأرانب!!


