الأنباء الكويتية: كانت مصادر «القوات اللبنانية» استبقت لقاءات الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان بالتأكيد على انه لا يحمل معه أي حل عملي لمسألة الشغور الرئاسي، رغم بعض التسريبات حول مضامين محادثاته، ما يعني ان الفراغ في قصر بعبدا مرشح للتمديد.
في حين ترى اوساط حكومية معنية ان زيارة لودريان، الرابعة منذ تكليفه بالملف اللبناني، جاءت لتعيد الملف الرئاسي الى الواجهة، بعد فترة من التجاهل والصمت،
ونفت الاوساط علمها بأهداف الزيارة، غير ما تضمنته رسالة الرئيس ماكرون الى ميقاتي، من دعم للبنان واستقراره، لكنها تدرك رغبة الفرنسيين بالحفاظ على دورهم في لبنان.


