العيد في القرى الحدودية

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

معالم الزينة غابت كلياً عن أجواء العيد، ولم تظهر على وجوه سكان وأبناء القرى الحدودية مظاهر الفرح والبهجة،كما جرت العادة، إلا أن الأهالي كانوا حريصين على حضور القداديس وإقامة الصلوات في الكنائس، وأسهم الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة في ساعات الصباح الأولى لغاية فترة الظهر حيث لم يُسجّل إطلاق أيّ قذيفة أو صاروخ من الجانبين في حضور الناس وفي عودة بعض الذين نزحوا من بيوتهم ولا سيما المواجهة للمواقع العسكرية الإسرائيلية أو التي تعرّضت للقصف الإسرائيلي.

في بلدة رميش التي تقع في مواجهة أكثر من موقع إسرائيلي، بين بلدتي عين إبل وعيتا الشعب، أصرّ غالبية أبناء البلدة فيها على عدم النزوح والتمسّك بأرضهم وممتلكاتهم، وقال كاهن الرعيّة الخوري نجيب العميل لـ”النهار”، أن معظم أبناء البلدة قرّروا البقاء في بيوتهم وعدم الهروب، و”نحن جميعاً سنبقى، متمسكين بأرضنا وبيوتنا، ولدينا خشية من محاولات لتهجيرنا، ولكننا سنقف بوجه كل من يحاول القيام بذلك حتى لو كان من بعض الدول الكبرى،كما سنبقى حريصين أشد الحرص على أطيب العلاقات الأخوية مع أبناء قرى الجوار، ونتمنى وقف الحرب وعودة جميع المهجرين إلى أرضهم وإعادة إعمار ما دُمّر”.

You might also like