بعض ما جاء في مانشيت البناء:
في سورية خطفت معارك العشائر العربية في الحسكة مع قوات قسد الأضواء عن مشهد السويداء، والمعارك التي بدأت على خلفية اعتقال مسؤول عسكري لميليشيا عشائرية سرعان ما تحوّلت الى معارك حسم بين قسد والعشائر، وودخلت العشائر العربية في عموم سورية الى جانب عشائر دير الزور في الموقف الإعلامي والسياسي واضعة المعركة في إطار أوسع، تحت عنوان وحدة التراب السوري ورفض الكانتونات التقسيميّة، والتمسك بتحرير التراب الوطني والثروات الوطنية من نهب الاحتلال الأميركي، ولاقى موقف العشائر ترحيباً شعبياً وسياسياً وفي عموم المحافظات السورية، مذكراً بمواقف قادة المقاومة بوجه الاحتلال الفرنسي سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو وصالح العلي، الذين رفضوا التقسيم والمهادنة مع الاحتلال.


