بعض ما جاء في مقال محمد شقير في الشرق الأوسط السعودية:
يبدو أن محور الممانعة يخوض معركته مستخدماً ما لديه من أسلحة ثقيلة بالمفهوم السياسي للكلمة، للتأثير على النواب المستقلين من مؤيدي أزعور، كما تقول مصادر في المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، تحسُّباً لتوسيع مروحة تأييده من نواب آخرين، وإن كنا نعلم جيداً أن أكثر من نائب في القوة الثالثة كان يميل إلى تأييد فرنجية، الذي يتواصل معهم بواسطة الوزير السابق يوسف فنيانوس، الذي يتولى في الوقت نفسه التنسيق مع الثنائي الشيعي.
فمحور الممانعة، بصرف النظر عن انسداد الأفق أمام انتخاب الرئيس، لا يزال يتمسك بترشيح سليمان فرنجية، متهماً، كما يقول مصدر قيادي فيه لـ«الشرق الأوسط»، المعارضة بأنها أجمعت على تأييد أزعور لقطع الطريق على انتخاب مرشحه.


