الشرق الأوسط السعودية: ارتفاع حصيلة قتلى هجوم «داعش» على بادية حمص إلى 6

الشرق الأوسط السعودية: قتل عنصران آخران من القوات الحكومية السورية، متأثرين بجراح أصيبا بها، الاثنين الماضي، في هجوم مسلح نفذته خلايا تنظيم «داعش»، على نقاط عسكرية تابعة لقوات النظام و«الدفاع الوطني»، بين بلدتي الطيبة والسخنة في بادية حمص الشرقية، لترتفع حصيلة القتلى في الهجوم إلى 6.

 

وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، 117 قتيلاً منذ مطلع عام 2024.

 

وكان المرصد قد أفاد بأن مسلحين من التنظيم هاجموا ثكنات عسكرية في وسط سوريا هذا الأسبوع. ولم يؤكد الجيش السوري ومسؤولون الهجوم أو عدد القتلى والمصابين.

 

وبحسب «أسوشييتد برس»، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين بالقرب من بلدة السخنة، معلناً أن مقاتليه استولوا أيضا على أسلحة تركها الجنود الفارون وأنهم أضرموا النار في الثكنات.

 

ويعد هذا الهجوم الأحدث في اشتباكات متصاعدة في الصحراء شرق سوريا، بين مقاتلي «داعش» بمواجهة الجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران.

 

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تنظيم «داعش» نفذ 41 هجوماً حتى الآن هذا العام هناك. وقال، الاثنين، إن ثلاثة جنود سوريين أصيبوا، بالإضافة إلى تسعة قتلوا في السخنة.

 

ولجأ مقاتلو التنظيم المتطرف إلى الصحراء في مناطق نائية في سوريا، وعلى طول الحدود العراقية السورية، حيث يواصلون شن هجمات بعد ما يقرب من خمس سنوات على هزيمة التنظيم في سوريا عام 2019، عندما نفذت القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد «داعش»، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة، العديد من العمليات ضد ما تبقى من مسلحي «داعش» في شمال شرقي سوريا. وللولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا “يعملون على مواجهة فلول التنظيم”.

You might also like