الديار: الجيش السوري يستعيد المبادرة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في الملف السوري، والذي عاد الى الواجهة مع وقف النار في لبنان، وشن الفصائل المسلحة هجوما كبيرا في شمال غرب سوريا، يبدو واضحا ان هناك قرارا سوريا بصد الهجوم وافشاله بالقوة بمساعدة روسية مباشرة.

 

وقد شدد الرئيس السوري بشار الأسد على ان «الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة، وهي اللغة التي سنكسرها ونقضي عليه بها ،أياً كان داعموه ورعاتُه»، معتبرا ان «الارهابيين لا يمثلون لا شعباً ولا مؤسسات، يمثلون فقط الأجهزة التي تشغلهم وتدعمهم».

 

من جهته، قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي يزور دمشق:»لا فرق بين الكيان الصهيوني والإرهابيين التكفيريين، فهو يحاول تنفيذ أهدافه بزعزعة استقرار المنطقة من خلالهم، ولكن الجيش السوري سينتصر مرة أخرى على هذه المجموعات الإرهابية كما في السابق».

 

ميدانيا، أفاد مصدر عسكري سوري عن «وصول المزيد من التعزيزات العسكرية من قواتنا المسلحة إلى ريف حماة الشمالي، تضم أفرادا وعتادا ثقيلا وراجمات صواريخ لدعم وإسناد تقدم قواتنا المسلحة على هذا المحور، وسط حالة من الفرار الجماعي لعناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة»، لافتا الى ان «الطيران الحربي السوري – الروسي المشترك يكثف ضرباته الدقيقة على محاور تحرك الإرهابيين الفارين، ومواقعهم ومقراتهم ومستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة لهم ، محققاً إصابات مباشرة وموقعاً العشرات منهم بين قتيل وجريح.

 

اما المرصد السوري لحقوق الانسان فأكد أمس ان «حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، اصبحت خارج سيطرة الحكومة السورية للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع، مع سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها على كل الأحياء حيث كانت تنتشر قوات النظام».

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» ان «هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة متحالفة معها سيطرت على مدينة حلب بالكامل، باستثناء الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الكردية».

 

من جهتها، قالت مصادر سورية واسعة الاطلاع لـ «الديار» ان «الجيش السوري استعاد المبادرة في المنطقة، وهو كثّف هجوماته لاستعادة المناطق التي خسرها في الايام الماضية»، لافتة الى دخول الطيران الروسي بقوة الى المعركة، ما سيؤدي لحسمها قريبا لصالح كسر المجموعات الارهابية المسلحة، التي يبدو واضحا انها تنفذ اجندات اقليمية- دولية متقاطعة، سيتم افشالها كما حصل في السنوات الماضية».

You might also like