بعض ما جاء في مانشيت الديار:
رغم» الحلحلة» في الملف الحكومي، لكن الازمة مشرعة على كل الاحتمالات، والمواجهات مفتوحة، وتتعدى التكليف والتأليف وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وجوهرها في نظر المملكة العربية السعودية « دور لبنان في المنطقة وتموضعه في اي محور والعمل على عودته الى الحضن العربي»،
هذه القناعة ترسخت عند كل الذين التقوا السفير السعودي في لبنان وليد البخاري خلال الايام الماضية وسمعوا كلاما عالي السقف عن سياسة سعودية حاسمة ضد حزب الله ورفض انصاف الحلول معه، ومنعه من السيطرة على مفاصل الدولة اللبنانية والتحكم بقراراتها، وان عهد» السكوت «عن ممارسات الحزب قد ولى، وعلى حلفاء السعودية ان يحددوا مواقفهم بوضوح ويغادروا المنطقة الضبابية في المواجهة، فالقرار السعودي واضح « كل من يضع يده بيد حزب الله ليس منا «، حتى ان البخاري اكد ان الهبة السعودية المقدرة بـ٧٦ مليون يورو، وتمثل الحصة الاولى من المساهمة في الصندوق السعودي الفرنسي لدعم لبنان لن تأتي حاليا، وفهم الزوار ان التشدد السعودي الذي بدأ قبل الانتخابات مستمر بعدها بشكل أكبر.
موقف البخاري يتلاقى مع المواقف التي صدرت بعد زيارتي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى مصر والاردن وصدور بيانين رسميين يؤكدان على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية فقط، ودعم لبنان للقيام باصلاحات شاملة مع تأكيد مصر والاردن انهما ملتزمان سقف الموقف السعودي من لبنان والاستقرار فيه.


