بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تؤكد اوساط مطلعة على جو حزب الله لـ «الديار» انه لم يحصل اي اجتماع او لقاء مخصص لاجتماع الحكومة.
وتكشف الاوساط ان لا قطيعة بين الطرفين (الحزب والتيار الوطني الحر) والتواصل يحصل هاتفياً او عبر المشاركة في المناسبات الاجتماعية والسياسية للطرفين، وكذلك في جلسات مجلس النواب واللجان المشتركة.
وتشير الى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اعلن موقف الحزب من جلسة الحكومة ومن ملف الكهرباء، والجميع في البلد له مصلحة في اقرار ملف الكهرباء ووضعه على سكة الصحيحة، وكذلك «التيار الوطني الحر» صاحب مصلحة ايضاً.
وعن دعوة السيد نصرالله الجميع لتحمل المسؤولية في الملف الرئاسي، تؤكد الاوساط ان حزب الله والثنائي الشيعي ليسا وحيدين في البلد، وهما ليسا مسؤولين عن عدم الوصول الى الاتفاق على اسم الرئيس.
وتشير الى ان دعوة نصرالله هي للتوافق والتلاقي والحوار حول اسم محدد، وعند الوصول الى اتفاق لن يكون الحزب حجر عثرة امام الاتفاق ما دامت مواصفات الرئيس وطنية، ولن يكون شوكة في خاصرة المقاومة والقوى الوطنية في البلد.


