وسط الأزمة التي تلمّ بقطاع غسيل الكلى في لبنان، أكد رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى والضغط ورئيس الجمعية العربية لأمراض الكلى الدكتور روبير نجم للـtayyar.org أن هناك 4000 الاف مريض يتعالجون بواسطة غسيل الكلى في 80 مركزاً موزعين على كامل الأراضي اللبنانية.
ويقول الدكتور نجم أن كلفة الجلسة ارتفعت لحوالى المليون ليرة إضافة الى أن هناك معدّات تستخدم في هذه العملية الطبية غير مدعومة ووزارة الصحة لا تغطّي أكثر من نصف هذه الكلفة بما لا يتجاوز الخمسمئة ألف ليرة لبنانية، هذا إن لم يحصل تعثّر أصلاً في حوالات وزارة المال.
وقال الدكتور نجم لموقعنا:”نظراً الى هذه الأوضاع بات هناك عجز لدى المستشفيات فأصبح عدد من المراكز مهدداً بالاقفال لعدم قدرته على تحمّل الاعباء المادية، ومن ناحية أخرى غالبية المرضى غير قادرين على شراء الادوية… كل هذه الأمور تؤدي الى تدهور في صحة المريض الذي بات غير قادر على تغطية الفروقات التي يكلّفها العلاج”.
ولفت الدكتور نجم الى “أننا تواصلنا مع وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض الذي أبدى تعاوناً كبيراً وهناك مباحثات لاعادة تسعير الجلسة وتحويل مبالغ مستحقة للمستشفيات والاطباء”.
وختم الدكتور نجم:”نحن كأطباء لن نترك مرضانا بالرغم أنّ “حقنا ما عم يوصلّنا”، واذا كنا نطالب بحقّنا فهو للحدّ من هجرة الأطباء في لبنان ولتحفيز الأطباء الذين يتخرّجون حديثاً من كليّات الطب العالمية الى العودة الى لبنان، وكذلك للحفاظ على نوعية علاج غسيل الكلى في لبنان الذي هو من الاكثر تطوراً في المنطقة لا بل في العالم”.


