
الجمهورية : أكّدت مصادر معنية بالتأليف الحكومي لـ «الجمهورية»، انّ ممثلي الثنائي الشيعي النائب علي حسن خليل والحاج حسين الخليل زارا الحريري بعيد الخطاب الاخير للامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله، في سعي لتفسير ما تضمنه حول حكومة الإختصاصيين والحكومة التكنوسياسية. وقالت هذه المصادر، إنّ الحريري لم يتقبّل التفسيرات التي قدّمها له الخليلان، ولفت الى مخاطر كل ما يثير الفتنة ويزيد من نسبة الاحتقان الشعبي، في ضوء ما بلغته الأزمة النقدية والاقتصادية، متسائلاً عن المدى الذي يمكن ان يتحمّله البلد. ولم يبدِ اي تراجع عن نظرته الى الحكومة في شكلها ومضمونها.
موفدان لجنبلاط
وإلى ذلك، التقى الحريري بعيداً من الاضواء كلا من النائب وائل ابو فاعور والنائب السابق غازي العريضي موفدين من جنبلاط، في زيارة وصفت بـ «انّها وكأنّها لم تكن». وقالت المصادر، انّ ابو فاعور والعريضي حاولا تفسير خطوة جنبلاط، لكنهما لم يلقيا تفهماً حريرياً لكل ما جرى سوى انّه «انقلاب بكل المواصفات».


