“الحوار” لا يلقى قبولاً لدى أطراف اللجنة الخماسية كافة

بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:

تلفت مصادر دبلوماسية الى أنّ الحديث عن مؤتمر حوار يسبق إتمام الاستحقاقات الدستورية لا يلقى قبولاً لدى أطراف اللجنة الخماسية كافة، إنطلاقاً من ان الحوار يجب أن يكون داخلياً ويقتصر على التوافق على آليات إخراج لبنان من أزماته الضاغطة، وكذلك بناء على رفض جميع أطراف اللجنة البحث في الصيغة الدستورية لإتفاق الطائف، لأنّ ذلك سيفتح البازار على مطالب طائفية لا نهاية لها، وسيهدر المزيد من الوقت بدل الاستفادة من التفاهمات الإقليمية والدولية التي يمكن أن تشكّل مظلة للحوار الداخلي بعد انتظام عمل الدولة ومؤسساتها.

من ناحيته، لم يكُفّ “حزب الله” عن الدعوة الى الحوار الداخلي، ما يشير الى أنه يعمل بهدي حسابات خاصة به، حتى وصل الأمر بأحد مسؤوليه، في عطلة الاضحى، الى استعادة خطاب التهكم على خصومه لرفضهم الانصياع لدعوة “الحوار”. وبدا سلوك حارة حريك في الدعوة الى الحوار كأنه بمنزلة “تكليف” يتطلب “التبليغ” من دون الاعتبار بأنّ هناك معطيات لم تتضح بعد في المبادرة الفرنسية.

You might also like