التشاؤم سيّد الموقف!

تستمر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة من دون تحقيق نتائج تُذكر أو خروقات يُبنى عليها، لا بل إن التشاؤم سيّد الموقف، والمخاوف من تطيير الاتفاق تتصاعد في ظل تهديدات جديدة أطلقها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ضد “حماس” بعد حادثة مقتل رهائن إسرائيليين.

لا معطيات تدعو للتفاؤل باحتمال حصول أي خرق إيجابي إلّا الضغط الأميركي على إسرائيل للقبول بصفقة هدنة تجنّب المنطقة المزيد من التصعيد. لكن حتى هذا المعطى لا تعويل حقيقياً عليه. فنتنياهو لا زال رافضاً للرضوخ لرؤى الولايات المتحدة وتنفيذ مطالباتها، وأميركا لا تُشكّل ضغطاً كبيراً على إسرائيل ونتنياهو للقبول بأي اتفاق، ولو أرادت ذلك حقاً لكانت قد أوقفت شحنات الأسلحة وألزمتها بالاتفاق.

في لبنان، فإن الجبهة الجنوبية أقل حدّة مما كانت عليه قبل، ومردّ ذلك تنفيذ “الحزب” ردّه على اغتيال القيادي فؤاد شكر وانتهاء مرحلة الرد والرد على الرد، والطرفان يتنفسان استراحة قبل معرفة معالم المرحلة المقبلة، خصوصاً وأن إسرائيل لا زالت تصب اهتمامها على غزّة.

You might also like